الرئيس الإيراني يحمّل واشنطن وتل أبيب وأوروبا مسؤولية إثارة الاحتجاجات

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يوم السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلت الأزمات الاقتصادية في إيران للتحريض على الاحتجاجات الأخيرة، موفرين الوسائل التي “تمكن من تمزيق الأمة وخلق الانقسام” داخل المجتمع الإيراني.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال بث مباشر على التلفزيون الرسمي، مشيرًا إلى أن قادة هذه الدول سعوا إلى استغلال المشاكل الداخلية واستفزاز المواطنين لدفع بعض الأبرياء إلى الشوارع، في ما وصفه بمخطط لتفتيت المجتمع وإثارة الصراعات بين الناس.

وتأتي هذه التصريحات بعد احتجاجات استمرت أسبوعين على مستوى البلاد منذ أواخر ديسمبر، بسبب أزمة اقتصادية حادة شملت ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة، والتي قوبلت بحملة قمعية دامية شنتها السلطات الدينية.

وذكرت منظمة “هرانا” لحقوق الإنسان أن هذه الحملة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 6563 شخصًا، من بينهم 6170 متظاهرًا و214 من قوات الأمن.

وفي أول اعتراف رسمي من طهران، أعلنت لجنة التعليم البرلمانية أن الأطفال دون سن 18 من بين المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة، كما تم اعتقال عدد من الأطباء، دون إعلان أرقام رسمية مؤكدة.

وأوضح المسؤولون أن هؤلاء الأطفال يخضعون لإجراءات قانونية محددة، وأن الهدف هو إعادة كل منهم إلى أسرهم بأسرع وقت ممكن، فيما يُنظر إلى اعتقال الأطباء على أنه جزء من الحملة الواسعة للسيطرة على المجتمع خلال فترة الاحتجاجات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى